السيد مهدي الرجائي الموسوي

196

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وللمترجم له آثار ، منها : أرجوزة في المنطق ، ومختصر في المعاني والبيان ، وأرجوزة في الصرف مع شرحها ، وديوان شعره ويحتوي على أكثر من أربعمائة بيت . وذكر نبذة من أشعاره الأدبية ، وبنوده ، ونثره ، منها : أرجوزة نظم بها نسبه الشريف‌بقوله : قال الفقير باقر بن الهادي * وفّقه الرحمن للرشاد أحمد من قد اصطفى الكراما * محمّداً وآله الأعلاما شرّفهم على قبائل البشر * إذ منهم اجتبى له اثنيعشر واتّبع الحمد بفيضٍ مستمد * من فيضه فليس يحصيه أحد وانثنى مصلّياً مسلّماً * عليهم معظّماً مكرّما فإنّهم علّة إيجاد الأمم * مظاهر الحقّ معادن الحكم قامت بهم جواهر الأشياء * تقوّم الضوء بذي الضياء هم اليمين وهم الكتاب * هم الصراط وهم الحساب وهم منى والمشعر الحرام * والبيت والكعبة والمقام هم حجج اللَّه بهم يثاب * كما بهم قد شرع العقاب هم يده وعينه ونعمته * وسيفه وبطشه ونقمته والحمد للَّه‌على اتّصالي * بهم من الأعمام والأخوال وبعد فالناس على أقسامٍ * مرتّبين صنعة العلّام فالأوّل الذي عن العلياء * قصر كالأجداد والآباء فذاك كالحمار ذاتاً ونسب * قد نزلت عن نوعه به الرتب والثاني من بالسعي نال الشرفا * وما له أبٌ بذاك عرفا فهو الفتى الفائق من كمثله * قد أسّس الفخر لنسل نسله وثالثاً قد حاز منتهى العُلى * آباؤه وعنهم ذا نزلا فذاك نحس الحظّ إن لم يتّصل * بالمصطفى الطاهر سيد الرسل ورابعاً فالمجد كلّ المجد * لحازمٍ يسعى كسعي الجدّ يبني على أساس عليا من بنى * عليه قبله أبوه أزمنا فذا لعمري معظم الفخار * وجلّه إن كان من نزار